مطر أم شمس أم شيء آخر؟
مواصلة التطوير + الوظائف الإضافية
تمتلك هيلا الآن الجيل الرابع من مستشعرات المطر والضوء في برنامجها، والتي تُستخدم للتحكم تلقائيًا في مسَّاحات الزجاج الأمامي والمصابيح الأمامية. وتجمع المكونات المعقدة أيضًا بين وظائف أخرى، مثل قياس الطاقة الشمسية والرطوبة وتعديل شدَّة الضوء في شاشة العرض العلوية. وقد صُمم النظام بطريقة معيارية، بحيث يمكن للشركة المُصنعة للمركبة الاختيار من بين التكوينات المختلفة. وإلى جانب مستشعر الضوء ومستشعر المطر ، والجمع بين مستشعر المطر والضوء، ومستشعر المطر والضوء والشمس، ومستشعر المطر والضوء والطقس (الشحن بالطاقة الشمسية والرطوبة)، ومستشعر المناخ فقط (الشحن بالطاقة الشمسية والرطوبة) بالإضافة إلى مستشعر إضافي للتحكم في سطوع شاشة العرض العلوية (HUD) أو إضاءة الجهاز (الرقمية).
منتج متعدد الإمكانيات
إن دمج مستشعر المطر والضوء الحديث الذي يشمل وظائف إضافية يُسهم بشكل كبير في تحسين الأمان والراحة في المركبة. ويعمل التبديل التلقائي للفاصل الزمني لمسَّاحات الزجاج الأمامي (بفضل مستشعر المطر) على زيادة الراحة في أثناء القيادة، كما يضمن الرؤية المثلى ويحمي شفرات المسَّاحات.
أما عندما يحل الظلام أو عند القيادة داخل نفق، تشغّل المركبة الضوء تلقائيًا، بفضل مستشعر الضوء، أو تشغل وتوقف الكشف والحجب التلقائي لحركة المرور المعاكسة. بالإضافة إلى ذلك، يتم ضبط حساس للتباين لشاشة العرض العلوية أو شاشة الجهاز، وذلك تبعًا لوقت اليوم.
يتفاعل مكيف الهواء التلقائي أيضًا مع أشعة الشمس ورطوبة الهواء عن طريق مستشعر الطقش (شدة ضوء الشمس والرطوبة). ويمكن ضبط درجة الحرارة والتهوية الداخلية وفقًا لذلك. وتمنع الوظيفة الأخيرة تكوّن الضباب على النوافذ.
مستشعر المطر والضوء، منتج متعدد الإمكانيات فعلاً!