الأعطال الشائعة في المبدئ: الأسباب والتعرف على صور الأعطال

تجد هنا إرشاداتٍ قيّمة ومفيدة للورش حول موضوع تقييم الأضرار في بادئ الحركة.

يعد بادئ التشغيل، الذي يسمى أيضاً بادئ الحركة، من المكونات الرئيسية في نظام التشغيل والشحن. وتعطله يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات متنوعة: بدءًا من صعوبات في تشغيل السيارة وصولاً إلى تعطلها تمامًا. 
إذا لم يعمل بادئ التشغيل، فإن السبب المباشر للعطل في معظم الحالات يكمن في بادئ التشغيل نفسه، بشرط أن تعمل المكونات الأخرى لنظام التشغيل بشكل سليم. ومع ذلك فغالباً ما ينتج الضرر عن تأثيرات خارجية مثل الاتساخ، أو الرطوبة، أو الأحمال الميكانيكية، أو الاستخدام الخاطئ. فهذه العوامل قد تؤثر على بادئ التشغيل بقدر يؤدي في النهاية إلى تعطل عمله. إذا تم اكتشاف مثل هذه التأثيرات ومعالجتها مبكرًا، فإنه يمكن تجنب تكرار العطل. 

ملاحظة هامة بخصوص السلامة المعلومات التقنية والنصائح العملية التالية أعدتها شركة هيلا لدعم وِرش صيانة السيارات في عملها بشكل احترافي. ويجب ألا يستخدم المعلومات المُقدَّمة هنا في هذا الموقع سوى فنيين مُدرَّبين على هذا النوع من الأعمال.

 

تقييم أضرار بادئ الحركة: الأسباب والتأثيرات

الرواسب الناتجة عن "التعجُّن"

غالباً ما يُلاحظ ما يُسمى "تعجُّن" بادئ التشغيل من خلال زيادة الضوضاء وتلف ترس بادئ التشغيل. وفي الحالات الشديدة قد يتأثر أيضاً الترس التاجي للمحرك. 

 

السبب:
أثناء التشغيل، يتسرب الغبار ونواتج احتكاك القابض، مثل غبار القابض الناعم أو جزيئات اتساخات صغيرة من البيئة المحيطة، إلى داخل جسم القابض. وهناك، تتحد هذه الجزيئات مع شحم التشحيم الموجود على عمود المحرك، والعمود المضاد، والخيط الحاد، وفي العجلة الحرة الدوارة. فيتحول الشحم إلى كتلة لزجة تفقد قدرتها على التزييت. 

 

التأثيرات:
هذه الكتلة تحد بشدة من حركة ترس العجلة الحرة والخيط الحاد. ونتيجة لذلك، فإن ترس التشغيل يتشابك مع ترس حلقة المحرك ببطء شديد، مما قد يؤدي إلى تلف الأسنان وإصدار ضوضاء. في كثير من الحالات يكون من الضروري استبدال بادئ التشغيل. 

 

ملحوظة عملية:
عند التركيب يجب عدم استخدام سوى أنواع الشحوم المناسبة أو المعتمدة من قِبل الشركة المصنعة. كما يجب مراعاة وجود كافة أغطية الحماية وسدادات الإغلاق في غلاف القابض وتركيبها بشكل صحيح. وعند استبدال بادئ التشغيل، يُوصى بتنظيف جسم القابض جيداً لتجنب حدوث "التعجُّن" مرة أخرى. 

مغناطيسات فريت تالفة

تُستبدل ملفات المجال المصنوعة من النحاس أو الألومنيوم بمغناطيسات الفريت في بعض أنواع بادئات التشغيل. ومن مظاهر الأضرار شائعة الحدوث في هذه الطرازات كسر مغناطيسات الفريت أو انفصالها عن الجسم. 

 

السبب:
مغناطيسات الفريت هشة وتتأثر بشدة بالصدمات. فإذا تعرض جسم بادئ التشغيل أو المفتاح المغناطيسي لصدمات أثناء فحص الوظائف، فقد تنفصل قطع المغناطيس عن الجسم الخارجي أو تتكسر. كما أن الصدمات أثناء التركيب أو الفك قد تؤدي إلى مثل هذه الأضرار. 

 

التأثيرات:
يؤدي تحطم أو انفصال مغناطيسات الفريت عادةً إلى تعطل بادئ التشغيل تماماً. فيتعذر تكوين المجالات المغناطيسية اللازمة للتشغيل، ومن ثم يتوقف بادئ التشغيل عن الدوران. 

 

ملحوظة عملية:
يجب الحرص على التعامل برفق مع بادئات التشغيل المزودة بمغناطيسات فريت. كما يجب عدم فحص عملها من خلال توجيه ضربات للجسم الخارجي. وعند الفك والتركيب، يجب الحرص على عدم تعرضه لأي صدمات قوية وذلك عند إسناد بادئ التشغيل أو تحريكه. 

كسر عمود دوران

يعد كسر عمود الدوران في بادئ التشغيل من الأضرار الميكانيكية الجسيمة، وكثيراً ما يحدث بالتزامن مع أعطال أخرى. فغالباً ما يتأثر قابض التجاوز، والترس الكوكبي، وناقوس المحمل أيضاً. 

 

السبب:

قد تحدث عمليات اشتعال خاطئة وردات عكسية أثناء عملية التشغيل، نتيجة لعدم ضبط التوقيت أو توقيت الحقن مثلاً. فحينئذٍ تؤثر قوة عكسية مفاجئة على بادئ التشغيل. يتم التحميل على قابض التجاوز في اتجاه الغلق، ويجري نقل القوة عبر عمود الدوران إلى الجسم. وهذه الأحمال القوية والمفاجئة قد تؤدي إلى إجهاد زائد للمكونات. 

 

التأثيرات:

بالإضافة إلى كسر عمود الدوران، قد تظهر أضرار مترتبة على ذلك مثل تحطم جسم القابض، أو تضرر التروس الكوكبية، أو تشقق نواقيس المحامل. وقد ينتج عن ذلك ضوضاء واضحة ويصل الأمر إلى تعطل بادئ التشغيل تماماً. 

 

ملحوظة عملية:

لتجنب الردات العكسية والأضرار الناتجة عنها، يجب دائماً ضبط نظام الإشعال ونظام الحقن بشكل صحيح. يجب عدم ترك الأجزاء التالفة مثل ملفات الإشعال أو شمعات الإشعال لفترة طويلة في المحرك، لأنها قد تسبب عمليات إشعال خاطئة. تساهم الصيانة والفحص الدوري لهذه الأنظمة في منع حدوث أضرار تابعة في بادئ التشغيل. 

بادئ تشغيل استمر في الدوران مع المحرك

يُقال إن بادئ التشغيل "استمر في الدوران مع المحرك" إذا لم يخرج ترسه في الوقت المناسب بعد دوران المحرك واستمر في الدوران معه. وفي هذه الحالة يتعرض بادئ التشغيل لإجهاد ميكانيكي وحراري شديد، مما قد يؤدي إلى تعرضه لأضرار جسيمة خلال وقت قصير. 

 

السبب:

قد يكمن سبب استمرار دوران بادئ التشغيل في مشاكل تحكم أو في أعطال تقنية. وتشمل المسببات الشائعة وجود تعليق في مفتاح التشغيل، أو تعليق في المفتاح المغناطيسي، أو حدوث قِصر كهربائي في التوصيلات. كما أن إطالة الضغط أثناء عملية التشغيل قد تؤدي إلى استمرار إمداد بادئ التشغيل بالكهرباء بعد دوران المحرك.  

 

التأثيرات:

إذا ظل بادئ التشغيل معشقاً مع الترس التاجي للمحرك بعد دورانه، فإنه يدور بسرعة دوران أعلى بكثير من سرعته الطبيعية أثناء بدء التشغيل. وسرعة الدوران المفرطة هذه قد تؤدي إلى تعرضه لإجهاد ميكانيكي وحراري شديد. وبفعل قوى الطرد المركزي المتولدة، قد تنثني بعض شرائح المُجمّع للخارج أو تنفصل من مكانها. وبالتزامن مع التولد العالي للحرارة، غالباً ما تحدث أضرار في الملفات والمُجمّع وحامل الفحمات. وتُعد المحامل التي تعرضت لسخونة مفرطة وعزل الملفات المتغير لونه في مُرحِّل التعشيق من العلامات المحتملة الأخرى. وفي الحالات الشديدة يتعرض جسم القابض لحِمل زائد، وتتشوه أجزاء الجسم ويتعطل بادئ التشغيل. 

 

ملحوظة عملية:

إذا ظهرت على مفتاح التشغيل أو المفتاح المغناطيسي أو التوصيلات علامات تلف، فإنه يجب إصلاحها أو استبدالها في أسرع وقت. ويجب عدم تشغيل بادئ التشغيل إلا لفترة كافية لضمان دوران المحرك. كما يجب تجنب إعادة المحاولة أثناء دوران المحرك بالفعل. 

بادئ تشغيل متسخ بالزيت

غالباً ما يكون اتساخ بادئ التشغيل بالزيت عملية تدريجية. وكثيراً ما تظل العلامات الأولى غير ملحوظة إلى أن تظهر مشاكل في التشغيل أو يحدث عطل كامل. 

 

السبب:

تحدث اتساخات الزيت في بادئ التشغيل عند تسرب زيت المحرك من مواضع غير مُحكمة ودخوله إلى جسم بادئ التشغيل. تشمل الأسباب الشائعة وجود خلل في مانع تسرب زيت عمود المرفق، أو تسرب في حشيات غطاء الصمام أو حشيات الهيكل الأخرى. ويمكن للزيت أن يتغلغل مباشرة داخل بادئ التشغيل أو يتسرب إلى داخل الجسم بفعل المكونات الدوارة. وهناك، يتراكم على مكونات مثل غلاف المحمل، أو المحرك، أو فرش الكربون. 

 

التأثيرات:

إذا تسرب الزيت إلى بادئ التشغيل، فإن فرش الكربون تلين ويحدث تآكل متزايد. وتختلط رواسب هذا التآكل بالزيت مما يؤدي لتكوُّن كتلة موصلة للكهرباء قد تسبب قصرًا كهربائيًا ومشاكل في التلامس. وبسبب ذلك تنخفض كفاءة بادئ التشغيل بشكل ملحوظ وصولاً إلى تعطله تماماً في النهاية. 

 

ملحوظة عملية:

ينبغي إصلاح التسريبات في مكونات المحرك مثل موانع تسرب عمود المرفق أو حشيات غطاء الصمامات على الفور بمجرد ملاحظة العلامات الأولى. وبعد استبدال بادئ التشغيل، فإنه يُنصح بتنظيف المنطقة المحيطة بمكان التركيب جيداً لتجنب حدوث اتساخات زيتية مرة أخرى. 

تحميل زائد على بادئات الحركة

غالباً ما يظهر التحميل الزائد على بادئ التشغيل في شكل ألوان باهتة على عمود الدوران، أو في احتراق ملفات المجال، أو تغير لون ملفات المفتاح المغناطيسي. وهذه العلامات تشير إلى وجود إجهاد حراري عالٍ. 

 

السبب:
بادئات التشغيل مصممة هندسياً لتعمل لفترات قصيرة فقط. فإذا تم تشغيلها لفترة طويلة، لأن المحرك يدور بصعوبة أو لا يدور إطلاقاً، فإن درجة الحرارة في الداخل ترتفع بسرعة وبشدة. ومن المسببات المحتملة وجود خطأ في ضبط نظام الإشعال أو الحقن، أو عطل في إمداد الوقود، أو عيوب ميكانيكية في المحرك. 

 

التأثيرات:
فالسخونة المفرطة الناتجة قد تؤدي إلى تضرر طبقة عزل الملفات أو احتراقها. ونتيجة لذلك قد يحدث قِصر كهربائي يؤدي في معظم الحالات إلى تعطل بادئ التشغيل تماماً. 

 

ملحوظة عملية:
ويجب عدم تشغيل بادئ التشغيل إلا لفترة كافية لضمان دوران المحرك. وإذا فشلت محاولة التشغيل، فإنه يُنصح بعدم المحاولة مرة أخرى إلا بعد فترة تبريد قصيرة. كما يجب تحديد سبب صعوبة التشغيل ومعالجته في أسرع وقت لتجنب حدوث أضرار تالية في بادئ التشغيل. 

كسر في غطاء المحمل

يعد وجود كسر غطاء المحمل في بادئ التشغيل من الأضرار الميكانيكية الجسيمة. وغالباً ما تتأثر مكونات أخرى أيضاً، لأن غطاء المحمل هو المسؤول عن التثبيت المستقر والتوجيه الدقيق لعمود الترس. 

 

السبب:

يمكن أن ينتج كسر غطاء المحمل عن تأثير قوة كبيرة على الترس وعمود الترس. ويمكن أن ينتج ذلك عن أضرار أو عيوب في الترس التاجي للمحرك، مثل فقدان أو تضرر بعض الأسنان أو وجود تذبذب كبير فيه. كما أن شد بادئ التشغيل بسبب طريقة التركيب، كأن تكون جلبة التمركز غير موجودة مثلاً، قد يؤدي إلى توزيع غير متساوٍ للقوة. وهذه الأحمال الإضافية قد تساعد على حدوث تشققات وكسور في غطاء المحمل. 

 

التأثيرات:

عند كسر غطاء المحمل، يصبح عمود الترس غير مستقر. وبسبب ذلك قد يحدث تغير في مواضع الأجزاء وتوزيع غير متساوٍ للقوة التي يتم نقلها داخل بادئ التشغيل. ونتيجة لذلك قد يحدث احتكاك بين الدوران والملفات في الداخل، مما قد يؤدي إلى أضرار ميكانيكية جسيمة وسخونة مفرطة وتعطل بادئ التشغيل تماماً. 

 

ملحوظة عملية:

عند تركيب بادئ التشغيل يجب الحرص على تمركزه في المكان الصحيح وربط براغي التثبيت بعزم متساوٍ. كما يجب استبدال جلب التمركز في حالة تلفها أو عدم وجودها. ويجب فحص الترس التاجي للمحرك للتأكد من عدم وجود أي أضرار به. فمن خلال هذه الخطوات يمكن تجنب حالات الشد والأحمال غير المتساوية التي تزيد من احتمالية كسر غطاء المحمل. 

ترس بادئ تشغيل تالف

يعد تعرض ترس بادئ التشغيل للتلف أحد الأعطال الميكانيكية المحتملة. والعلامات الأولى لذلك تتمثل في مشاكل التشغيل، أو صدور ضوضاء غير عادية، أو عدم تعشيق بادئ التشغيل بشكل صحيح. وبما أن الترس هو المسؤول عن الوصلة الناقلة للقوة بين بادئ التشغيل والترس التاجي للمحرك، فإن الأضرار التي يتعرض لها تعيق عملية التشغيل بشكل كبير. 

 

السبب:
يمكن أن يكون تضرر الترس ناتجًا عن محاولات التشغيل المتكررة دون دوران المحرك، أو عن خطأ في التحكم في بادئ التشغيل. كما أن وجود تآكل أو ضرر في الترس التاجي قد يؤدي إلى حدوث أضرار. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تنفصل مكونات مثل البراغي أو النوابض أو أجزاء من القابض وتعلق بين الترس الحلقي والترس المخروطي أثناء عملية بدء التشغيل. هذه الأجسام الغريبة تسبب حملًا ميكانيكياً زائدًا للغاية، وقد يصل الأمر إلى حد كسر الترس. 

 

التأثيرات:
في حالة تضرر الترس، فإنه لا يقوم بالتعشيق بشكل صحيح في الترس التاجي للمحرك. وقد يؤدي ذلك إلى فشل التشغيل، وصدور أصوات قرقعة أثناء المحاولة، وفي كثير من الحالات تحدث أيضًا أضرار إضافية في الترس التاجي. كما قد تظهر ألوان باهتة على الترس وعموده، مما يشير إلى وجود إجهاد حراري شديد. 

 

ملحوظة عملية:

قبل تركيب بادئ تشغيل جديد، يجب فحص الترس التاجي للمحرك واستبداله إذا لزم الأمر. كما يجب إزالة أي أجسام غريبة قد تكون موجودة. وإذا كانت البراغي أو غيرها من الأجسام هي المسؤولة عن ضرر الترس، يجب تحديد سبب ذلك ومعالجته أيضاً. 

تآكل طرف توصيل القطب الموجب للبطارية (B+‎‏)

يعد تآكل طرف توصيل القطب الموجب B+‎‏ في بادئ التشغيل عملية تدريجية غالباً ما تظل غير ملحوظة لفترة طويلة. وتظهر العلامات الأولى عادةً في شكل صعوبات في التشغيل أو انخفاض في الجهد تحت الحمل. وبما أن طرف توصيل B+‎‏ هو المسؤول عن إمداد التيار الرئيسي، فإن تضرره أو اتساخه الشديد قد يؤدي إلى زيادة مقاومة التلامس. 

 

السبب:

ينتج التآكل في طرف توصيل B+‎‏ غالباً بسبب تسرب الرطوبة أو أملاح إذابة الجليد، خاصة عند فقدان أو تضرر أغطية الحماية. كما أن الصواميل أو البراغي غير المربوطة جيداً عند نقطة التوصيل قد تساعد على حدوث عمليات الأكسدة. ومع مرور الوقت تزداد مقاومة التلامس، مما يؤدي إلى تسخين سطح التلامس بشكل إضافي وتسريع وتيرة التآكل. 

 

التأثيرات:

وجود تآكل في طرف توصيل B+‎‏ قد يؤدي إلى زيادة مقاومة التلامس ومن ثم هبوط الجهد تحت الحمل. وقد يظهر ذلك في شكل إطالة زمن التشغيل، أو دوران متقطع لبادئ التشغيل، أو تعذر التشغيل تماماً. ونتيجة للسخونة الإضافية عند نقطة التلامس، قد تتضرر طبقات العزل ويتأثر طرف التوصيل نفسه. وفي الحالات الشديدة قد تنصهر مادة التوصيل، مما يؤدي إلى انقطاع إمداد التيار الرئيسي وتعطل بادئ التشغيل بالكامل. 

 

ملحوظة عملية:

يجب استبدال أغطية الحماية التالفة أو المفقودة لمنع تسرب الرطوبة والاتساخات. وعندما تكتشف وجود تآكل، يُنصح بتنظيف سطح التلامس جيداً أو استبدال الأجزاء المتضررة. وبعد ذلك يجب حماية نقطة التلامس باستخدام شحم حماية التلامس المناسب لمنع حدوث التآكل مرة أخرى. 

طرف توصيل القطب الموجب للبطارية (B+‎‏) منصهر

يعد انصهار طرف توصيل B+‎‏ في بادئ التشغيل علامة واضحة على وجود عطل في إمداد التيار الرئيسي. فبسبب التيارات العالية أثناء عملية التشغيل، قد تؤدي مجرد زيادة بسيطة في مقاومة التلامس إلى سخونة شديدة في نقطة التلامس. وإذا لم يتم الانتباه لتولد هذه الحرارة، فإنه قد تنصهر مادة التوصيل، وغالباً ما تتبع ذلك حدوث أضرار في الأجزاء المجاورة. 

 

السبب:

يمكن أن ينتج انصهار طرف توصيل B+‎‏ عن عدم إحكام الربط أو عدم ربط البراغي بشكل صحيح. فزيادة مقاومة التلامس الناتجة عن ذلك قد تعيق التدفق الحر لتيار البدء. ووجود عيب كهذا في الوصلة يزيد من احتمالية تعرضها لحمل حراري زائد، خاصة مع التيارات الكهربائية العالية أثناء التشغيل. 

 

التأثيرات:

يؤدي انصهار طرف التوصيل B+‎‏ إلى انقطاع أو ضعف إمداد التيار الرئيسي بين البطارية وبادئ التشغيل. وقد ينتج عن ذلك انخفاض الجهد الكهربائي، أو إطالة زمن التشغيل، أو تعذر التشغيل تماماً. وكثيراً ما تحدث نتيجة لذلك أيضاً أضرار في طبقات عزل الكابلات والأجزاء المجاورة. وفي الحالات الشديدة يجب استبدال مجموعة الكابلات التالفة أو بادئ التشغيل المتضرر بالكامل. 

 

ملحوظة عملية:

عند توصيل الكابل B+‎‏ يجب مراعاة الاتجاه الصحيح، ونظافة أسطح التلامس، والالتزام بعزم الربط المقرر. فالوصلات غير المحكمة أو المائلة قد تؤدي إلى زيادة مقاومة التلامس وزيادة الحمل الحراري عن الحد. كما يجب استبدال أطراف التوصيل التالفة أو المتآكلة وأغطية الحماية الناقصة. 

أضرار في بادئ التشغيل نتيجة تغييرات في نظام بدء التشغيل

يمكن للتغييرات في نظام بدء التشغيل أن تؤثر بشكل كبير على المكونات الكهربائية والميكانيكية لبادئ التشغيل. ويشمل ذلك استخدام بطاريات ذات مواصفات غير مناسبة أو إجراء تعديلات في التوصيلات قد تغير من تدفق التيار ومستوى الحمل على المكونات. ومثل هذه التدخلات قد تؤدي إلى تحميل زائد على بادئ التشغيل. 

 

السبب:

إذا تم استخدام أجزاء في نظام البدء لا تطابق معايير الشركة المصنعة، فقد يتغير تدفق التيار في النظام بشكل كبير. في حالة استخدام بطارية أصغر من اللازم ذات مقاومة داخلية عالية قد ينخفض الجهد الكهربائي أثناء عملية التشغيل. أما البطارية الأكبر من اللازم ذات المقاومة الداخلية المنخفضة جداً، فقد تسبب وصول التيار إلى ذروات عالية تؤدي إلى تحميل زائد على بادئ التشغيل. كذلك فإن استخدام توصيلات المعدلة أو المُنفذة بشكل يخالف المعايير قد تؤثر على مقاومة التلامس أو الحمل الكهربائي. وفي جميع الحالات يتم تشغيل بادئ التشغيل في ظروف لم يُصمم لها، مما قد يزيد من احتمالية تحميل المكونات أكثر من قدرتها. 

 

التأثيرات:

البطارية أصغر من اللازم ذات مقاومة داخلية عالية لا يمكنها إمداد بادئ التشغيل بالكهرباء الكافية. وقد ينتج عن ذلك مشاكل في التشغيل، ودوران بطيء للمحرك، وسخونة شديدة قد تصل إلى انصهار أطراف التلامس في المفتاح المغناطيسي. 
أما استخدام بطارية أكبر من اللازم ذات مقاومة داخلية منخفضة جداً، فيمكن أن يؤدي ذلك إلى تحميل زائد على بادئ التشغيل كهربائياً وميكانيكياً. وتشمل العواقب المحتملة حدوث حِمل حراري زائد، وفقدان المغناطيسية، وكسر أسنان الترس التاجي وترس بادئ التشغيل. 
كما أن استخدام توصيلات معدلة أو مخالفة قد تزيد من مقاومة التلامس وتسبب أضراراً حرارية في أطراف التلامس الكهربائية وتعطله بالكامل. 

 

ملحوظة عملية:

عند استبدال البطارية يجب مراعاة السعة والطراز اللذين حددتهما الشركة المصنعة للسيارة. ويجب ألا تُجرى التغييرات في توصيلات نظام بدء التشغيل إلا وفقاً لمعايير الشركة المصنعة وبطريقة فنية سليمة. كما يجب تجنب التعديلات أو الإصلاحات المؤقتة للوقاية من حدوث تحميل زائد والأضرار التابعة لذلك في بادئ التشغيل. 

نرشح لك هذا الرابط

تجد هنا نصائح ومساعدةً في بعض الأعراض المُحدَّدة وأسباب تعطُّل بادئ الحركة. شرح في هذه الصفحة أيضًا كيف يمكنك فحص نظام الشحن، مثلًا بإجراء فحص بصريّ قبل خطوات التشخيص، وفحص البطاريات، وفحص المُولِّد، والفحص باستخدامجهاز التشخيص.
هنا تجد المزيد من معلومات المنتجات حول بادئ التشغيل والمُولِّدات من هيلا.

ما مدى فائدة هذه المقالة بالنسبة لك؟

غير مفيد على الإطلاق

مفيد جدا

من فضلك قل لنا ما الذي لم يعجبك.
شكرًا! لكن قبل أن تذهب!

سجل للحصول على النشرة الإخبارية HELLA TECH WORLD المجانية للبقاء على اطلاع بأحدث مقاطع الفيديو الفنية ونصائح إصلاح السيارات والدورات التدريبية والحملات التسويقية والنصائح التشخيصية.

عرض معلومات إضافية في النشرة الإخبارية Hide additional information on our newsletter

سجل للحصول على النشرة الإخبارية HELLA TECH WORLD المجانية للبقاء على اطلاع بأحدث مقاطع الفيديو الفنية ونصائح إصلاح السيارات والدورات التدريبية والحملات التسويقية والنصائح التشخيصية.

معًا يمكننا إعادة السيارات إلى الطريق بسرعة!

يرجى الملاحظة:
سيتم اشتراكك في النشرة الإخبارية فقط بمجرد النقر على رابط التأكيد في رسالة الإعلام الإلكترونية التي ستصلك قريبًا!

إلغاء الاشتراك | حماية البيانات

يرجى الملاحظة:
سيتم اشتراكك في النشرة الإخبارية فقط بمجرد النقر على رابط التأكيد في رسالة الإعلام الإلكترونية التي يرجى الملاحظة:

إلغاء الاشتراك | حماية البيانات

لقد انتهيت تقريبًا!

كل ما عليك فعله هو تأكيد اشتراكك
your email addressلقد أرسلنا بريدًا إلكترونيًا إلى

تحقق من صندوق الوارد الخاص بك وانقر على رابط التأكيد لبدء تلقي تحديثات HELLA TECH WORLD.

بريد إلكتروني خاطئ أو لم يتم استلام تأكيد؟
لإدخاله مرة أخرى هنا انقر